13 ديسمبر, 2011
08 ديسمبر, 2011
31 يوليو, 2011
25 يوليو, 2011
24 يوليو, 2011
اطلب التجربة الأدبية .. ولو في الصين
![]() |
| داريــــــــن |
اطلب التجربة الأدبية .. ولو في الصين
من الكتب التي شدتني مؤخراً كتاب “الطفلة العروس” للكاتب الصيني الكبير شين تسونج ون، ففيه رؤية جديدة وقراءة جديدة ونظرة موضوعية إلى أخص مشاكلنا الإنسانية من خلال القصص الثلاث التي يتضمنها الكتاب والتي تحكي إحداها “الطفلة العروس شياو شياو” عادات الزواج في إحدى القرى الجبلية، حيث يتم تزويج هذه الفتاة البالغة من العمر 12 عاماً لفتى يناهز عمره 3 سنوات فقط، ويقام لها العرس والاحتفالات حسب العادات والتقاليد المتبعة.
بأسلوب مرهف وتفاصيل دقيقة حيوية ينقلنا الكاتب لحياة هذه الطفلة التي لم تكن كلها صواباً بلا أخطاء، كما لم تكن خطأ غاب عنه الصواب، مقدماً من خلال هذه التجربة الاجتماعية محاكاة للكثير من المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها أهل القرى في الصين، ومن ثم ينتقل الكاتب في قصته الثانية “زوج ريفي” ليقدم صورة للحياة الاجتماعية التي يئن تحت وطأتها فلاحو قرية فقيرة ولا يجدون ما يسد رمقهم ويقيم أودهم، ولذلك يدعو بحماس إلى حق الإنسان في الكرامة والحياة الإنسانية النبيلة، ويعلن تأييده لحقوق الفلاحين المأزومين والمسحوقين في الحياة الكريمة من الحب والزواج مثل سائر البشر فوق أرجاء المعمورة، والقصة بأسرها تجسيد حي يزخر بالصدق والواقعية لهذه المأساة.
ولم تكن القصة الثالثة “ابن النمر” أقل شأناً عن القصتين السابقتين بل سعى الكاتب فيها إلى أن ينهل أكثر من منبع الإنسانية حيث ينصب نفسه ويقف موقف المحامي عن الطباع الإنسانية والارتقاء بالإنسان إلى أعلى مدارج التقدم والحضارة، ويستخدم ضمير المتكلم “أنا” في هذه القصة التي تحكي قصة جندي مراسلة يستحوذ على اعجاب الكاتب منذ رآه للمرة الأولى، فيصر الكاتب على أن البيئة تشكل سمات الإنسان وخصاله وطباعه، من هنا يرى أنه لا يمكن لابن النمر أن يظل جندياً إلى الأبد فلا بد من توفير وسيلة للارتقاء به، وما يلبث أن يأخذه ليقدم له العلم والحياة الفضلى ولكن فجأة نجد أسلوب الكاتب في هذه الرائعة القصيرة ينتقل من “الأمنيات الجميلة” إلى “اليأس والاحباط” ومن الاعتقاد بأن البيئة يمكن أن تغير طبيعة الإنسان وخصاله إلى الشعور بأن ذلك يعد من “أضغاث الأحلام” التي تعيش داخله.
ما أريده قوله إن هذا الكاتب استطاع من خلال قصصه الثلاث أن ينقل لنا تجارب إنسانية عميقة المعنى تتشابه مع ما نعايشه في حياتنا اليومية لنكون في تماس إنساني مع معاناة أبناء قرى الصين النائية، في وحدة حال وموقف أدبي وإنساني ضد ما يمكن أن نسميه “قتل الأحلام” وحرق مراحل أعمار بشرٍ وجب أن يكبروا أولاً ويعقلوا اختياراتهم الوجودية والمستقبلية المؤثرة في مجرى حياتهم بأسرها.
بمعنى آخر، كإنسانة أولاً، وككاتبة أنثى ثانياً، أقول: “لا لتزويج الأطفال، لا للطفلة العروس، نعم للمرأة الواعية أولاً، ونعم لحرية اختيارها زوجها كشريك حياة ورديف إنساني، ثم لا للمجتمعات المغلقة على نفسها، ولا لنظرية ابن النمر، فكلنا بنو بشر، وكلنا في الحب والحرب والحرية سواء.
21 يوليو, 2011
مبـــروك
![]() |
| عبد الله السبب |
:: نافذة لراسي ::
مبـــروك
النجاح هو النجاح ، والفائزون هم الفائزون .. وبين النجاح والنجاح ، تكبر شجرة التحدي ، ويسمو الفائزون إلى اقتطاف ثمار النجاح تلو النجاح . فلكل مجتهد نصيب ، ولكل فارس هدية يستحقها عربون نجاحه الذي يميزه دون سواه ، أو يقترن بواسطته بنجاح الآخر المنافس له في مضمار الصراع الإيجابي والمحبب لدى الجميع ..
لذا .. ها هو الشعر يتقدم نفسه ، وها هي القصيدة تتجه بكل قوافيها إلى فرسان النجاح في كل مكان لتزف إليهم تهنئة الفوز بشهادة يشار إليها بالبنان ، ليعبر بها إلى آفاق المستقبل وإلى قمة الوطن الذي يفتخر بهم ويعتزون به ..
إذن .. منذ سنوات ، كتبت هذه القصيدة المباركة لخريجي وخريجات الثانوية العامة .. وها هي اليوم تطير بجناحين من نور ، لتهب حروفها هدية ناصعة إلى كل الناجحين والناجحات ، في كافة الحقول والمستويات الدراسية .. بدءاً من حضانة الأطفال ، وإلى ميادين الدراسة العليا بكافة أطيافها ... وإذن :
ألف مبروك .. لك مبروك
ناجـــح ، بفضل الله
حلـف الكســـل متروك
والصبر لك مرساه
جد ، وجهد .. وعروك (1)
وليل الســهر منســـاه (2)
يا ما شــكيت الشــوك
ويا ما شـــــــربت الآه
وكـــان القــلب مربوك
بين اللعـب .. والجـــاه
بس العقـــل .. مبروك
ناجـــح .. والشـكر لله
ملاحظة :
عروك : أي عراك ، وقد قلبت المد بالألف إلى مد بالواو للضرورة الشعرية ، منساه : لا أنساه .. وللضرورة الشعرية أيضاً ..
و .. “ مبروك ... “
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









